نصك "بعد قليل، سأحب، سأعيش"
كان عزفًا داخليًا على وترٍ شفيف، ويوقظ فينا ما حسبناه قد خمد.
بين جناح فراشة وكفّ أب، وبين قمة تيبستي ونهر الحب،
رسمت خريطة وجدانية لا تُقرأ إلا بالبصيرة.
أحييك على هذا البوح النبيل،
وأشيد بلطافة الأستاذة راحيل الأيسر التي أنصفت النص بنقله إلى حيث ينتمي،
فكان إنصافها امتدادًا لجماله.
مع خالص الود.