رُوي أن أباً اعترف بعد سنواتٍ من الانشغال قائلاً: اكتشفت أني لا أعرف أبنائي حقاً، كأن بيني وبينهم جداراً من الهواتف والصمت.
وأقول: الأبناء لا تُربّيهم الأموال وحدها، بل يُربّيهم الحضور، والدفء، والمجالس الحيّة. الهواتف تسرق من الأسرة ما لا تُعيده الأيام، أما الوقت النوعي فهو أعظم ميراثٍ نتركه للأبناء.
د. عبد الكريم بكار