الصبر بابٌ لا يطرقه إلا من عرف أن الدنيا ليست نهاية القصة ،
وأن ما كُتب لنا من ألمٍ، هو في جوهره رسالةُ تربيةٍ من ربٍّ رحيمٍ بعباده،
يبتليهم ليطهّر قلوبهم، ويرفعهم درجاتٍ في الدنيا قبل الآخرة.
وما أجمل ما قال أحد الحكماء:
ما صبر عبدٌ لله إلا كان في قلبه يقينٌ بأن بعد هذا الصبر عطاء ، فمن رضي رفعه الله،
ومن جزع أضاع على نفسه بركات البلاء.”