جيلٌ يعيش بين حضارتين، يأخذ من الغرب ما يلمع، ويترك ما يُنير.
أخذوا المظهر ولم يأخذوا الفكرة،
تعلموا الحرية، لكنهم نسوا المسؤولية،
تحدثوا عن الحقوق، وتجاهلوا الواجبات،
انبهروا بالتكنولوجيا، وأهملوا النظام الذي صنعها.
صرنا نرى من يقلّد طريقة العيش لا طريقة التفكير،
ومن يلهث خلف المظاهر دون أن يدرك القيم التي صنعتها.
الغرب لم يتقدم لأنه تخلّى عن دينه،
بل لأنه التزم بقوانين الحياة كما أرادها الله:
نظام، وإتقان، واحترام للوقت والعمل.
أما نحن، فنحتاج أن نعيد النظر،
لا لنرفض الآخر، بل لنتعلم منه بوعيٍ يختار، لا بعينٍ تُقلّد.