كثيرٌ من الآباء والأمهات يتجنّبون تفتيش هواتف أبنائهم المراهقين،
ليس احترامًا لخصوصيتهم كما يظنون، بل خوفًا من أن يكتشفوا ما يبدّد الصورة الجميلة التي رسموها عنهم.
ونقول لهم:
أن تُصدم اليوم خيرٌ من أن تُفاجأ غدًا.
فما تجهله اليوم قد يتحوّل إلى مأساةٍ صغيرةٍ أو كبيرةٍ غدًا.
راقب بحكمة، وتفقّد بحب، وتذكّر أن التربية ليست ثقةً عمياء، بل بصيرةٌ وحضورٌ ومسؤولية.