حتى يكون العمل الإصلاحي مجدياً وجوهرياً فإنه يحتاج إلى أن يقوم على فهم الحاجات المعنوية والمادية للناس.
إن أي مشروع إصلاحي لا يُلامس هموم الناس ولا يستجيب لحاجاتهم الواقعية ،
سيتحول إلى خطابٍ مثاليٍّ لا أثر له في الحياة .
والفهم العميق للناس هو نصف الإصلاح،
فما من أمةٍ نهضت إلا حين أدرك المصلحون طبيعة واقعها قبل أن يضعوا الحلول.