26-10-2025, 03:03 PM
|
رقم المشاركة : 11
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: تداعيات !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه
(العنف ليس بالضرورة طبيعة بشرية، ولكنه حاجة بشرية بالضرورة،
العنف الجماعي عنف لا واعي سلبي، والعنف الفردي عنف واعي وفعل ثقافي إيجابي عندما يتحرر المثقف الحر من قناع الإنسانية الطاهرة او من رداء رجل الدين النقي، عندما يتحرر المثقف من حالة النفاق.)
وما أكثرهم في حياتنا أديبنا.. يلبسون رداء الورع وقلوبهم تسيل نفاقا ومرضا وكذبا ، يخدعون أنفسهم ومن حولهم بأنهم الأنقى ولو اتبعت خطاهم وأثرهم لعلمت حقيقتهم المزيفة وما كانوا يدعون..
ما أجمل الوصف أعلاه وما ابلغه..
الجميل بك شاعرنا زياد أنك على مستوى رفيع من الوعي والفهم والحرية..ليت قومي يعلمون كم هم مضللون وضالون وكم أصبح نفاقهم مقرفا!
أشكرك جداً على هذه المشاركة الواعية كما عهدناك دوما ..
وأنا ممن يتابع هذه السلسلة وقد أكون في حقبة ما جعلت تفاصيلها حقيقة !
وأنصح أيضاً متابعة سلسلة أفلام ماتريكس لما فيه من رسائل مشفرة عن طبيعة السيطرة وكيف يدار العالم من قبل مجموعات وجماعات وأنظمة سرية ..
سأترك لك مقطعا في بلا عنوان للسلسلة التي تفضلت بمتابعتها ..
.
.
.
.كل الحب لك والتقدير
.
.
|
سيدي الفاضل...
مع تقدم الإنسان بالعمر يفقد الرغبة بالحديث مع جيله الذي لا يريد ولا يستطيع الخروج من الدائرة يتحول التكرار إلى ثقافة، ومع الجيل الأصغر لقد اتسعت الهوة كثيرا ويكاد اللقاء يكون مستحيلا.
متابعة الأفلام لملء بعض الفراغ بعشوائية تمنح الإنسان الفرد المعتزل متعة التأمل بالحوار والخلفيات والرموز والإشارات، الألوان والأصوات، عالم غني جدا بتفاصيل صاخبة...
أحيانا لا نتمكن من متابعة فيلم بالتركيز المطلوب، ثم يمر الزمن، ثم تاتي صدفة وتعود إليه لتتابعه، استمرارية استثنائية تمنح شعورا جيدا.
بعد سنوات كثيرة تقرأ قصة اغنية مؤثرة للغاية لم نكن ندرك أبعادها، ناظم الغزالي / ميحانة، تمنحنا شعورا رجعيا بالسعادة لا يشبهه شعور، حتى الذكريات تتغير وتصير اللحظات المرتبطة بالأغنية أكثر إيجابية !
قتل الإنسان ما أجمله !
|
|
|
|