الناس اليوم يعيشون تحت ضغط المقارنة أكثر من ضغط المعيشة.
وسائل التواصل جعلت السعادة سباقاً، لا حالة قلب ،
المقارنة تُفسد وعي الإنسان بنفسه، إذ تجعله ينظر إلى حياته بعيون الآخرين،
لا بميزان قَدره الحقيقي ،
صار الناس يعيشون ليُظهروا السعادة، لا ليذوقوها، حتى أصبح الصدق مع الذات نادراً، والرضا ترفاً نفسياً لا يُدركه إلا القانعون ...