المشكلة ليست في ضجيج الباطل، بل في صمت أهل الحق.
الحق لا يضعف إذا قيل، لكنه يذبل إذا سُكت عنه طويلاً.
نعم، ربّ الحق موجود، والحقّ منصور بوعد الله،
لكنّ السنن لا تُعطّل باليقين ، ولا ينتصر الحقّ ما لم يُقام له رجالٌ يبلّغونه ويصبرون عليه.
فالحقّ لا يذبل بذاته، بل يذبل حين يضعف حملته، ويخفت صوته حين يسكت أهلُه.
ومن ظنّ أن النصر يأتي دون بلاغٍ وصبرٍ وجهادٍ بالكلمة والموقف، فقد غاب عنه أن الله ربط وعده بالنهوض بالتكليف:
«إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ». صدق الله العظيم .