القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يملك،
بل بما يُضيفه للعالم من خيرٍ ومعنى،
فالثروة تزول، أمّا الأثر فيبقى وإن غاب صاحبه ،
لا تبحث عن الغنى في رصيدك البنكي، بل في رصيدك الأخلاقي والإنساني،
فهو الزاد الذي يبقى معك حيث لا يبقى شيء.
حين يرحل الإنسان، لا يُذكر بما جمع، بل بما منح. فالأثر الصالح هو الامتداد الحقيقي للحياة بعد الفناء.