خاص.
شذرات باطنية...
الباطنية أو الصوفية الجماعية، ليست فلسفة وليست دين، الباطنية سردية دينية لا تخضع لقوانين الدين الصارمة وتستعين بلغة فلسفية ولا تخضع لقوانين الفلسفة الواضحة.
الباطنية، لا تخضع لقوانين الزمان والمكان، وهي لذلك لا تمتلك سرديتها التاريخية العلمية ولا سرديتها الأسطورية الجغرافية، ولا تطرح فكرة المساواة الإنسانية والعدالة.
الباطنية هوية لا تقبل النقاش ولا تقبل التحديث ولا تراكم الخبرات السياسية التي تمكن اتباعها من تقبل فكرة الشراكة والمساواة والوطن والمواطنة والحقوق والواجبات.
الباطنية مرغمة على حماية السلطة السياسية ذات البعد المقدس المنبثقة عنها، في ذلك الصراع المتجدد الحيّ الذي لا ينتهي مع الآخر الضد الشيطاني إلى يوم الدين !
4/11/2025
..