أخي الشاعر سامي
ياله من موضوع شيق ، يحرك الراكد من الأفكار والمواقف
بداية بالطبع نحن جميعا ضد أن يعلي بعض الأدباء الفن علي حساب الثوابت والمقدسات بدعوي الإخلاص للفن ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) ، ونقول لهم بل نعبد الله وحده ثم ياتي الفن تابعا لذلك ، وبعض شعر الشاعر والناثر نزار مثل طائفة استباحت واستهانت بالثوابت والمقدسات في ادائها الشعري ، لكننا هنا لا شان لنا بالحكم علي عقائد الناس ، فالله تعالي هو وحده القادر علي هذا وهو الذي يعلم ما هم عليه ، وعلينا أن نقتني ثقافة الإنتقاء ، فنأخذ منهم ما يناسبنا من شعر سياسي وثائر ، ولا أحد ينكر روعة بعض نثر وشعر نزار والذي استقام في هذا الشأن .
اما الشاعر الكبير أحمد مطر فله قصية تتخير بين الذاتية والموضوعية في الأداء الشعري ، بحيث يشرح في قصيدة رائعة وطريفة كشأن أغلب شعره كيف أنه حاول كتابة قصيدة غزلية فوجد نفسه مضطرا لكتابه شعره السياسي ( سأحاول العثور علي القصيدة ونشرها هنا )
ألم أقل لك أخي ياله من موضوع !!