ضَيَّعْتَ عُمْرَكَ لِلْأَحْبَابِ أَزْمَانًا
هَلْ هَانَ عُمْرُكَ أَمْ أَنْتِ الَّتي هَانَا
يَا نَجْلُ إِنْ تَبْكِي عَلَيْهِ فَقَدْ بَكَتْ
فِي كُلِّ حَالٍ مِّنْكَ شِرْيَانًا وَشِرْيَانًا
هَلْ مَاتَ حُلْمِي أَمْ مَاتَتْ مَشَاعِرُنَا
أَمْ هُوَ الظُّلْمُ كَمْ أَشْقَى وَأَشْقَانَا
طَالَ الزَّمَانُ وَحُلْمِي غَاضِبٌ أَبَدًا
ذَقْنَا كُؤُوسَ الْقَهْرِ ظُلْمًا وَطُغْيَانًا
يَا نَجْلُ إِنْ سَفَكُوا دِمَاءَ الطُّهْرِ جَا
ئَرةً ... فَكُلُّ يَوْمٍ تَمُوتُ حَشَايَانَا
كُنَّا نُخَبِّئُ فِي القَصِيدِ جِرَاحَنَا
وَالْيَوْمَ نَكْتُبُهَا وَنَرْثِي مَا كَانَا
كُنَّا نَظُنُّ الْهَنَا دَارًا سَنَسْكُنُهَا
لَكِنَّ بَحْرَ الشَّقَا بِالْغَدْرِ أَرْسَانَا
فَلْتُزْرَعِ الرُّوحُ فِي قَبْرٍ يُؤَرِّقُنَا
(يَتاح لي في حِماها الخُلد أزْمانا)
هَذَا هُوَ الْمَوْتُ يَجْرِي فِي خَوَافِقِنَا
إِنْ ضَمَّنَا ... صَاحَتْ بِنَا .. بَقَايَانَا
شعر: #نجلاء_فتحي