وكان له وجه وضيء كأنه الفتنة الطاهرة العطرة ، وعينان تشبهان الحياة والموت ، كأنهما في جمال القضاء والقدر منفذا للكلمتان الإلهيتان "كن ويكون "
وفيه ما فيه من الهندسة السماوية بروح تكاد تنطلق ولا يُفهم عنها إلا أنها ناطقة ، حقيقة إلهية تثقب القلب وتطل على النفوس من وراء الشفق .