اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
إنها السنوات الخداعات
والتي لا يعرف فيها المقتول لمَ قُتل ، وفي ماذا قتل ..
إنه التحزب والطائفية
كل يظن أن الحق معه وأن الخصم هم أهل الباطل والخسران ..
مؤسف وموجع ما كان هنا ..
أصلح الله الحال وسخر للمسلمين من يوحد صفهم ..
لعمق المعنى وصفاء اللغة
ورهبة المشهد الذي صيغ بإتقان أدبي راق ..
أثبت النص
مع التقدير والاحترام ..
|
بعد التحية الطيبة،
(.. فأين العرب يومئذٍ؟ قال: هم قليلٌ، وجلُّهم يومئذٍ ببيت المقدس، وإمامهم رجلٌ صالحٌ ..)
السؤال: لماذا هم يومئذٍ قليل، وعددُنا الآن بالملايين؟
الجواب: انظر جيدًا حولك، وتأمّل أحوال العرب وحالهم في جميع المجالات.. وستعرف بنفسك الأسباب والنتائج!
...
شكرًا لحضوركِ المكرَّمة راحيل الأيسر،
ندعو الله أن يُصلح حالنا وأحوالنا، قبل أن يجلس من سيتبقّى منّا على قيد الحياة كما قال خيرُ البريّة : وأنتم نادمون!
...
تقديري واحترامي.