الأذى حين يأتي من بعيد يُحتمل، ويُنسى مع الوقت.
لكنّ الأذى حين يأتي من قريبٍ نحبه، من صديقٍ وثقنا به، أو من أحد أفراد العائلة، فإنه يترك في القلب ندبةً لا تُرى ولكنها تبقى تؤلم.
هذه المفارقة من طبيعة الحياة؛ فليس كل مَن حولنا يملك نضجًا كافيًا، وبعض الناس يجرحون لأنهم جُرحوا، ويؤذون لأنهم لم يتعلموا كيف يُحبّون دون أن يؤلموا.
إن النضج ليس في أن نتجنّب الأذى، بل في أن نحيا بعده بقلوبٍ لم تفقد إنسانيتها ....