كم من علاقةٍ جميلة تهدّمت لا بسبب الخيانة، بل بسبب كلمةٍ قيلت في لحظةِ غضبٍ أو استهزاءٍ عابر.
كلمة واحدة قد تُطفئ احترامًا بُني لسنوات، أو تُحطم ثقةً نادرة لا تُعوَّض.
الكلمات ليست صوتًا في الهواء، بل طاقة تدخل القلوب فتُحييها أو تجرحها.
كلمةُ تقدير تُنبت الأمل، وكلمةُ استخفافٍ قد تُطفئ إنسانًا كان يُقاوم الحياة.
ولذلك، فإن الوعي بالكلمة هو أول علامات النضج،
ومن الحكمة أن يتريّث المرء قبل أن يتكلم، فالصمت في لحظة انفعال قد يُنقذ علاقةً كاملة ،
فما نقوله في لحظة قد يبقى في ذاكرة الآخر عمرًا بأكمله.