مهما شرحت للنّاس معاناتك والله لا أحد سيفهمك كمثل الله سبحانه ،
لا أحد سيشعر بعمق ما تشعر أنت ،
وإن شعروا فلا يملكون لك نفعًا وليس بأيديهم تبديل حالك ولا تفريج كُربتك ،
فارفع شكواك لله ولا تبرح ،
فوّض أمرك إليه فهو الذي بيده تدبير أمرك،
بيده الخيـر كلّه ، بيده جبرك ونصرك ورزقك ...