في أوجِ الحنينِ تتلقفك رماحُ الظنون، لِتَهوي بك في قعرِ الحيرة، وفي قلبك لظى الشوقِ يحرقُ فيك أخضر الصبر. ذلك الصبرُ الذي انطفأَ وهجُه، وما عادَ له وجودٌ بعدما أرهقَه طولُ الصدود.