( وطن مؤقت على أطراف الريح )
نثرية لأخي المكرم أستاذنا الشاعر / المختار محمد الدرعي ..
كتبت :
وفي بعض الأنين نغم
يُجري الروح في شرايين الكلام ،
يسري كالموسيقى في القصيد ..
لا يسكبك الشعر إلا إذا امتلأت بالوجع ..
الحرف خامد ساكن
من يشعله ؟
لا شيء سوى الألم
الشاعر المكلوم بالوطن
تتوه به الريح بين الغيم والمدن
يحمل هم الأرض
هم الرشد إذا ما ضل الهدى
وصار الحلم وزرا
نحمله وهنا على وهن
يالقصر الغطاء !
فأنى للحلم أن يطول
وقد طالته يد المحن
وهذه اللوحات
نرسمها
نبتغيها قيثارا وشعرا
وإذ في تفاصيلها
أشلاء حزن وملح دمع
ماحيلة الحرف الكليم ؟
وأوطاننا باتت خياما
والمنى حفنة قمح ..