لمسة...
من 6 و 7 و 8 آذار إلى 25 تشرين الثاني 2025 !
تغير المشهد كثيرا في سوريا وفي الساحل السوري تحديدا.
خرج السلاح من المشهد السوري، وانحسر نفوذ فلول نظام البعث، وبدأت تتبلور المطالب الاجتماعية والأمنية وتتوضح الهويات السياسية والشعارات السياسية السلمية، في مشهد سوري عام يطغى عليه بقوة الانتماء الطائفي المذهبي والمناطقي العشائري بسبب تأخر انطلاق الحياة السياسية بالحد الادنى الضروري للأمن الاجتماعي وتحت ضغط الأمن الاقتصادي المتهالك لأغلبية مكونات البلاد.
الأهمية الرئيسية والدائمة لما حدث يوم 25/11/2025 في الساحل السوري من حراك سلمي وإن كان بهوية طائفية مذهبية، أنه أسس لعلاقة صحيحة بين السلطة السياسية في دمشق وبين الساحل بعيدا عن لغة السلاح والقمع والتخوين.
والأهم هو تحرر مجتمع الساحل من "لعنة السلطة" وتأثير فلول نظام البعث التحريضي في الداخل والخارج وتجار الدم والعنف، لصالح الواقعية والعقلانية.
الخطورة من المتضررين داخل البيت العلوي من الحراك السلمي ومن بقية المتضررين من السلم الأهلي في البلاد، مرتزقة الفوضى الخلاقة.
26/11/2025
..