#قناع الفتنة: صراخ 8200 في فضاء "إكس"#
(وحدة 8200 هي منظمة استخبارات إسرائيلية)
يا ليلَ الزيف كم خبّأتَ من آثام،
ويا شاشاتَ العصر كم حملتِ من أوهام.
كانوا ظِلالاً؛ أصواتًا بلا أجساد،
في فضاء "إكس"؛ متاهةٌ من ارتياد.
1. الكشف المدوي (جغرافيا الخديعة)
هبّ تحديثُ ماسك سيفًا بلا نصلٍ،
فجأةً، انشقّ ستارُ الغيب عن أصلِ.
لم يأتِ للعربِ، لكنْ الصدفةُ شاءت،
أنْ تهويَ الأقنعةُ وتنكشفَ ما بات.
صعقٌ! تسعونَ وخمسةٌ زادت قليلاً،
من وهمِ "الحساباتِ"؛ نبعُها إسرائيل!
من تحتِ الرمادِ، وحدةُ 8200 تصيح،
ذراعُ الخَطرِ الإلكترونيِّ؛ في السرِّ تستبيح.
همْ فرسانُ الكيبورد، وليسوا فرسانًا،
بينَ الشتائمِ، والفتنةِ، قد سَرحوا زمانًا.
2. وجوه الزئبق (تقمّص الهويات)
أيُّ قناعٍ هذا يرتديهِ الكيانُ الماكر؟
أفعى تتقمّصُ جلدَ البدويِّ والحاضر.
هنا حساباتٌ بـ "سنّيٍّ" تُلَوِّنُ الشاشة،
وهنا أخرى بـ "شيعيٍّ" تضرمُ الغشاشة.
خليجيةُ الوجهِ، مصريةُ النبرةِ الرعناء،
ومغاربيةُ الهمسِ، تصنعُ الأعداء.
الروبوتُ يكتبُ، والذكاءُ يعزفُ لحنَ البُرود،
ليزرعوا: الكراهيةَ، والشكَّ، وسوءَ الوعود.
استعارةُ الدمِ، وطعنُ الرموزِ كالسكّين،
وفي كلِّ مُتشابِهٍ، خيطُ الفرقةِ يَبين.
المغربُ والجزائرُ؛ قلبٌ تمزّقَ قسرًا،
بـ "فيروسٍ قوميٍّ"، يوقظُ في الروحِ الخسرا.
3. مطبخ الإلحاد (سموم في العقل)
ويا لهولِ الكشفِ! حتى الإلحادُ الموجَّهُ،
لم يكنْ ثورةَ فكرٍ، بل مكيدةً تُوجَّهُ.
السخريةُ من الوحي، والطعنُ في خيرِ الأنام،
من "المطبخِ الصهيونيِّ" خرجتْ، تلبسُ الأوهام.
وخرافةُ "الكميتِ" جُرحٌ في جسدِ النيلِ،
تُنادي "فرعونيّاً" يُعادِي "دمَ العُرْبِ" الأصيلِ.
يا لخبثِ المخطَّطِ؛ أن تُقتَلَ الهُويَّةُ في صميمِ القَلبِ.
همْ أرادوا قطيعةً بينَ الماضي، وبينَ الدين،
ليعيشَ الوريثُ تائهًا، ضائعًا في البين.
4. الوعي هو الميدان (صرخة الختام)
ما كان حقْدُنا يومًا لُغةَ الشِفاه،
بل صُنِعَ الحقدُ صُنعًا، لنموتَ في آه.
صُدِّرتْ إلينا الكراهيةُ ثوبًا أسودا،
لنتقاتلَ في الوَهمِ، فنخسرَ الموعودا.
الحربُ ليستْ على أرضٍ تُرى بالعين،
بل على الذاكرةِ، والقيمِ، وفي شغافِ الوعيِ المتين.
العدوُّ يقاتلُ في دواخلنا، في نَسْجِ علاقاتنا،
في تاريخنا الجامعِ، وفي صوتِ أذاننا.
فانتبهوا! يا بني الضادِ! هذا ليسَ عفويا،
هذا مشروعُ إسقاطٍ، يرتدي قناعًا بهيّا.
لنحمي الروحَ والكلمةَ، لنفضحَ الظلالَ الصامتة،
فـ "حربُ الوعيِ" أدهى من جندٍ، ومن قاذفة.
#نور_الدين_بليغ#