لم أجد في تجارب العمر ما يوازي أثر التسليم لله.
فالإنسان حين يسلّم بين يدي ربه لا يتخلى عن مسؤولياته ، بل يتخلى عن صراعه الداخلي ،
ويمنح قلبه فرصة أن يهدأ في ظلّ الحكمة الإلهية التي لا تخطئ ،
ما أجمل التسليم حين يحرّر القلب من ثِقل الأسئلة… ويتركه بين يدي رحمةٍ لا تخيب.