اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
المكرم ، أخي وأستاذي الهاشمي / محمد ..
كثيرا ما أقول ويقوله أغلب من يدورون في فلك الحرف
متوهجين بالمعاني ..
أن هذا الحرف المشبوب بعواطفنا يملي علينا قالبه ..
وهنا
أنهكني الشوق
صدري ضاق
أكتب لأن الكتابة محاولتي ( المستميتة )
هذا الشعور الذي تملكك فرض عليك نمطا جديدا في حرفك ..
( الجمل القصيرة )
بينما في كتاباتك السابقة كنت تسترسل في جمل طويلة
وأنت تبوح لها بحبك الجارف ..
هذه تتسلل إلى أقلامنا من اللاوعي
تماما كالقوافي المقيدة للشعراء في قصائدهم
أعجبتني نقطة تدل على حسك العالي وتخيرك اللفظ بعد دراسة
كنت قرأت لك هذه النثرية هناك في مكان آخر
كنت عنوته في بادئ الأمر بـ ( على قيد الحب )
أكتب لأكون على قيد الحب ..
ولربما بعد تأمل رأيت أن الحب ماكان يوما قيدا
هو الانطلاق ..
سواء عليه أكان أملا أم ألما
في الحالتين
المحب يتجرعه كاملا حتى آخر قطرة
يفرط في الأمل ويظل متشبثا بآخر خيط من ضوء
ويفرط في الألم حتى آخر نبض في روحه
إذاً هو القدر بفتح الدال
أو حتى تسكينها ..
وإنما القيد ما وضعناه بمحض اختيار منا على هذه القلوب
والحب منه براء ..
لغة متوهجة بألمها
قالت الكثير بجمل قصيرة لفظا
مسترسلة عاطفة ..
تحيتي للمكرم أخي الهاشمي
وكل التقدير ..
النص للتثبيت .
|
قراءتكِ .. للنبض .. قبل .. الحرف ..
دليلُ .. عمقٍ .. لا .. يجيدهُ .. سواكِ ..
أصبتِ .. فالوجعُ .. يقطعُ .. الأنفاس ..
فتخرجُ .. الجملُ .. قصيرة .. كأنها .. " شهقات " .. متلاحقة ..
لا .. تملكُ .. رفاهية .. الشرح ..
أما .. عن .. العنوان .. فقد .. لمستِ .. الجرح ..
الذي .. نزفَ .. سهواً .. بسبب .. ضجيجِ .. فاعليةٍ .. أخرى ..
بعنوان .. " على .. قيد .. البوح " .. فسبق .. اللسانُ .. القصد ..
لكنني .. عدتُ .. للصواب .. وعدلتها .. إلى .. " على .. قدرِ .. الحب " ..
إيماناً .. ويقيناً .. أن .. الحب .. " قدرٌ " ..
يكتبنا .. وليس .. " قيداً " .. نكتبه ..
شكراً .. لعينكِ .. التي .. لا .. تغادر .. صغيرة .. تبارك الله
وشكراً .. للتثبيت .. الذي .. منحَ .. الوجع .. وساماً ..
لك كل التقدير والاحترام