أستاذنا المكرم أخي / نور الدين بليغ
أظنك سترسي دعائم مدرسة جديدة في فن الخاطرة الأدبية
بمزجك هذا الفن بالمختلف من الموضوعات والأغراض والأفكار التي يصعب الكتابة عنها
كفن أدبي ماتع نقرؤه ونحن نحتسي كؤوس السهد أو نستقبل نسائم الفجر
أو عندما نكون غارقين في العطش بينما الحنين يملؤنا بأمواجه العاتية من كل جانب ..
أو حتى ونحن نتخيل من بين السجف طيفا أثيرا ...
كل هذا صار له شأن يختلف مع نصوصك
فنحن اليوم سنقرأ نصا كهذا ونحن نحتسي فنجان القهوة في صبح باكر
نستمتع باللغة وبهاء الصياغة ونعرف أحوال العامة ومعاناتهم ..
في حرفك الشامل لم يعد الاحتكار لثلاثية الأدب
الحب ، الحزن ، الجمال وما قد يبثه الكاتب بين هذه الأقطاب الثلاثة من حكم وفلسفة
ولم يعد الجوى والهوى والتياعات النوى ولواعج الفقد ومعاناة النفس من عزلتها وغربتها المجازية والحقيقية هو الأمَّار بالانهمار ..
لا يسعني إلا أن أقول أنك مختلف
ونصوصك تحمل بصمتك البليغة
أستاذنا القدير وأخي / نور الدين بليغ
لك التقدير والاحترام .