في الفنون المرئية
هناك مخرج متمكن
وكاتب عبقري
وممثل بارع
ومصور حكيم يعرف زوايا الالتقاط الأمثل
وتوزيع الظل والضوء
خفوته في زوايا ، وسطوعه في أخرى
كل هذا يختزله كاتب بدع مثلك
ليقدم لنا عملا بملكة أدبية حساسة دقيقة عبقرية إلى الحد الذي
جمع أداء كل من سبق وذكرتهم لتجسيد العمل ..
هاهم أرباب القلم المكين
ينقلون هذا المشهد بإتقان منقطع النظير بجرة قلم من حبرهم السحري ..
فلسفة عميقة ..
وهنا ( "لو عشت بلا لو، لكنت شجرة بلا جذور..."
كأن (لو) صلتنا بماضينا ، جذورنا الممتدة
حين تصرخ بنا وتقول أن الدروب التي ساقتنا الخطى إليها ، كان لها منعطفات لم تسترع انتباهك ..
من منا لا يسكنه هاجس ( لو )
وأخته ( ليت )
لكن ( إن ) التوكيد هو الواقع ،
وعلينا أن نوطد به علاقتنا
كي نؤيس ( ليت ) و ( لو ) من ملاحقتنا ..
نص يحتاج لأكثر من قراءة
عبقري في التعامل مع اللغة أستاذنا وأخي التدلاوي
كأنك مجموعة متكاملة وفريق عمل كامل
من مخرج عبقري ومصور فذ وكاتب مكين وممثل بارع و...و...
كل هؤلاء ( لو ) اجتمعوا
ما كانوا ليوصلوا هذه المشاهد كما أوصلته أنت بجرة قلم من سحر هذا المداد الذي تغترف منه ..
تقديري واحترامي ..