الأستاذ العزيز محمد آل هاشم، تحية تليق بمقامكم الرفيع،،
ببالغ الامتنان قرأتُ قراءتكم الراقية، والتي لم تكن مجرد تعقيب، بل كانت قراءةً في جوهر النص ونفاذاً إلى مقاصده العميقة.
لقد أسعدني جداً التقاطكم للربط بين "الحس الأدبي" و"الأثر النفسي والعصبي"؛ وهو ما سعيتُ إليه لتقديم الصلاة كرحلةٍ لإعادة توازن الإنسان. كلماتكم عن وقار اللغة وجرأة الطرح هي دافعٌ كبير لي لمواصلة هذا النوع من الكتابة التأملية.
أشكركم على قرار التثبيت وعلى طيب كلماتكم التي تعكس نقاء روحكم وعمق ذائقتكم.
مع خالص التقدير والاحترام...