إذا عرفنا لماذا نعيش فسوف نعرف كيف نعيش. هذا يجعل من الواجب علينا أن نتذكر أننا عابرون على هذه الأرض وأن الآخرة هي دار القرار. ومن جعل الدنيا محطة، لم يبالِ بتقلباتها، لأنه يسير نحو دار لا زوال لها.
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ