لذة العطاء دليل على سموّ النفس؛ لأن من يعطي وهو مستمتع، لا ينتظر مقابلاً، ولا يعيش أسير النقص أو الحرمان . من كان يشعر بلذة العطاء شعوراً يقترب من شعوره بلذة الأخذ فهو من النبلاء الكبار وعظماء الحكماء ......
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ