صلاح الظاهر ثمرةٌ لا تُقطف إلا من شجرة الباطن ،
من انشغل بإصلاح السريرة هانت عليه المجاملات،
واستغنى عن التزييف، فجاءت أفعاله صادقة بلا تكلّف ،
ومن أصلح سريرته مع الله، أصلح الله له علانيته مع الخلق ،
فلا تُرهق نفسك بتجميل الظاهر وتترك الباطن خرابًا ....