تحية تقدير إلى مقام الحرف.. الأديبة راحيل الأيسر
"إلى التي تكتب بمداد الروح قبل الحبر، وتُطوّع الحرف ليُحاكي غصص الوجع؛ المبدعة راحيل الأيسر:
لقد أثبت في نصّكِ البديع أن الأدب الحقيقي هو ذلك الذي يمتلك قدرةً فائقة على المباغتة، والعبور بالمنعطفات الشعورية من ذروة الأمل إلى فاجعة الواقع. لقد قدّمتِ مشهداً سينمائياً بامتياز، جعلتِ فيه من الكلمات مرايا عاكسة لانتظار النساء الصابرات، وصهرتِ القيد والدمع في قالبٍ أدبي فريد يجمع بين رقة الأنوثة وجلد الجبال.
هذا النص ليس مجرد حكاية عابرة، بل هو وثيقة وفاء خُلدت بأناقة الحرف، وصرخة صامتة تُنصف تضحياتٍ لا تُنسى، وتليق بقدسية الصبر في زمن الانكسار. سلمت أناملكِ التي جعلت من "عشرين كرباً" قصيدةً للألم الباقي."