أخي اسماعيل المكرم
أعرف وأتفهم أنك كشاعر تستلهم من الأحداث والمواقف لتنظم قصائدك .
وقد كنت هناك في ذاك المكان الصاخب النشيط الذي فيه متسع كبير من الحرية
حتى لو تعلق الأمر بهم أو بهن ، تكتب مستلهما ولا تجد اعتراضا ..
بل ترحيبا ونقدا موضوعيا بما يليق بحرفك ..
ثم كنت تنقل بعض قصائدك من هناك إلى هنا تشرح أحيانا مناسباتها
وأخرى تتركها ..
وكنت أحتار كيف سيفسر هذا الكلام هنا ..
أخي اسماعيل المكرم
أنا فعلت ما بوسعي بالنسبة للوعد ، لكن محاولاتي لم تثمر ،ولم تجد من هناك استجابة .
في قصيدتك ( أكثرت شعري ... )
كنت كتبت تعليقا أخيرا ، ثم حذفته ،هل قرأته ؟
أنا يا أخي لا أحب أن يستلهم أحد مني قصائده
في أي موقف ، تحت أي مسمى أو ظرف ..
أرررجوك .. تفهَّم .
يا أخي خالد أبو اسماعيل المكرم
أنا ماعندي في هذه الدنيا سوى سمعتي
صدقني ما عندي شيء غيرها
وإنسانة معقدة جدا جدا
قد لا تتخيل .. هناك كن يتقبلن
لربما لسن معقدات مثلي
أنا لا يعجبني هذا ..
ما يراه غيري عاديا ، أنا لا أراه كذلك ..
أدعو الله أن يهدي قلوبنا
كما وأسأله في يوم الجمعة المباركة
أن يحقق لك البدري والبدراني
بعيدا عني يا أخي ..