من الخطأ الكبير التعامل مع القراءة كوسيلة للوجاهة الثقافية أو الاستعراض المعرفي ،
القراءة مسؤولية ، لأن أثرها لا يقف عند صاحبها ، ما يقرؤه الإنسان اليوم ، ينعكس غدًا على قراراته،
وعلى طريقته في الحوار، وعلى أسلوب تربيته لأبنائه، وعلى موقفه من الخلاف والاختلاف.
القراءة ليست مجرد تراكم معلومات ، بل بناء للوعي ، وتشكيل للقدرة على التفكير المستقل واتخاذ القرارات السليمة في الحياة اليومية ....