يا غيمةً صاغَتْ من البَوْحِ سُكَّرا
وَمَنَحَتِ اليباسَ عُطراً وكوثرا
طاوَلْتِ أطرافَ السماءِ رهافةً
حتى غدا ندى حُروفِكِ مَظهرا
يا "راحيلُ"؛ وفي اسمِكِ رَحيلٌ نَحوَ الجمال، وإقامةٌ في مَواطنِ الدَّهشة. لقد رَسمتِ لنا بـ "غيمتِكِ" كيفَ يكونُ الهطولُ أدباً، وكيفَ يَمسي المطرُ ذاكرةً ترفضُ النسيان.
"راحيلُ" .. يا عِطرَ دَربٍ طَويلٍ
تَجلَّى بِكِ الشِّعرُ .. حتَّى أضاءْأضاءْ
صحَّ نبضكِ يا شاعرة الغيم، ودام هطولكِ عذباً يروي ذائقتنا.