منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - سقوط النظام الإيراني ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2026, 11:02 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سقوط النظام الإيراني ؟

إيران أمام خيارين: التفكك او الحرية !

هوية الأمة الإيرانية التاريخية تتوقف اليوم على قدرة الشعب الإيراني في التخلص من نظام مذهبي عنصري يمتلك عقائد غيبية غرائبية غوغائية، بقاء هذا النظام عكس التاريخي يعني بالضرورة تفكك الأمة الإيرانية وزوال الشعب الإيراني.

إغلاق مشروع الفوضى الخلاقة يعني بالضرورة انتفاء حاجة واشنطن لنظام الحرس الثوري في طهران لنشر الفوضى في المنطقة العربية والإقليم، وتركه تحت رحمة وعي الشعب الإيراني لخطورة عقيدة الولي الفقيه على بقاء إيران أمة متعددة ومتنوعة.

الصراع بين المملكتين اليهوديتين المعاصرتين: "إسرائيل" بقيادة الحريديم (اليهود الصهاينة) وهم في الحقيقة ليسوا يهودا وليسوا صهاينة بل "استشراقيين"، وبين "إيران" بقيادة (الحرس الثوري) وهم بالمناسبة ليسوا فرسا وليسوا شيعة بل "استشراقيين"، سيبلغ خواتيمه بانتصار إسرائيل مرة جديدة وقيام مملكة كل إسرائيل لبعض الوقت !

خرجت الشعوب الإيرانية من تحت عباءة النظام الشيعي ثم خرج القوميون الفرس واليوم يخرج الشيعة المعارضين بصمت لولاية الفقيه (البازار او الإصلاحيين)، الولاية التي لم تعد تمتلك أي مد شعبي حقيقي، او أي حضور شعبي او ديني خارج طهران تحت احتلال الحرس الثوري المباشر.

(طهران الحرس الثوري) وليس إيران هم السندان الذي وضعت عليه القضية الفلسطينية تحت المطرقة الاسرائيلية، وبتحرير طهران تستعيد القضية الفلسطينية حضورها في قلوب وعقول الشعب الإيراني، لقد أكمل الحرس الثوري التآمر الذي بدأ مع النظام الجمهوري العربي وخصوصا نظام البعث على القضية الفلسطينية.

الجيش الامبراطوري الإيراني هو الرهان الحقيقي على اسقاط نظام الحرس الثوري في طهران وملء الفراغ المتوقع والحفاظ على الدولة وحماية المجتمع واستعادة وحدة الأمة، ومنع الحرب الأهلية، الجيش الوطني مؤسسة وعقيدة، (يمكن تهميش المؤسسة ولا يمكن تهميش العقيدة الأصيلة والمتأصلة) !

سيغادر الفاسدون طهران إلى موسكو والإمارات العربية المتحدة وقطر والعراق، في مشهد يشبه إلى حد بعيد سقوط نظام البعث السوري، وخلال ساعات في لحظة تاريخية حاسمة سيستعيد الشعب الإيراني هويته الوطنية وستستعيد طهران مرجعيتها الوطنية.

المشهدية السورية قدمت نموذجا لكيفية سقوط المحور الإيراني في المنطقة العربية وفي إيران نفسها، مواقع التواصل الاجتماعي لا تسقط نظاما ولا تحمي نظاما بل تصنع الفوضى التي تعري الجميع، صاح طفل في طهران: إن الملك عار !

الشعب العظيم الذي يستحق الحياة هو الشعب الذي يسقط نظاما فاسدا، الشعب السوري مجتمعا أسقط نظاما فاسدا، حتى الرجال الذين القوا السلاح وعادوا سيرا على الأقدام آمنين في بلادهم وبين شعبهم ساهموا في إسقاط النظام وفي الحفاظ على هويتهم الوطنية وعلى رجولتهم، ولن يحملوا السلاح يوما لتقسيم سوريا بل لحمايتها من التقسيم.

يقول شاعر انكليزي:
هناك أمم اضمحلت من التاريخ دون أن تترك أثرا
التاريخ يقدم سبب ذلك دون زيف
إنه سبب واضح ووحيد في كل الحالات
لقد اضمحلت تلك الأمم لأن شعوبها لم تعد جديرة بالبقاء.

صافيتا
11/1/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس