اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي
*جمان*
وَإِنِّي مُعدَمٌ زَادِي الأَمَانِي
فَكَيفَ أَفُوزُ بِالدُرِّ الحِسَانِي
أُقَلِّبُ فِي الدجى دررَ المعانِي
لِأرضِي بِالقَصِيدِ أولِي البَيانِ
وَأُجهِدُ فِي ظَلَامِ اللَّيلِ فِكرِي
لِأُشرِقَ بِالبَيَانِ عَلَى المَكَانِ
أُُفَتِّشُ فِي قَوَافِي الشِّعرِ معنىً
يَهُزُّ بِسِحرِ مَايُبدِي جِنَانِي
فَإِن أَعيَت قَوَافِي الشِّعرِ حَرفِي
فَإِنَّ النَّثرَ يَاقَومِي لَشَانِي
وَيُتعِبني اصطِفَاءُ اللَّفظِ لَكِن
أُجَالِدُ كَي أَصِيدَ مِنَ الجُمَانِ
أُلَاحِقُ فِي جَلَالِ الشِّعرِ سِرّاً
وَأُفٍّ ثُمَّ أُفٍّ كَم عَيَانِي
وَأَمتَذِخُ الحُرُوفَ لِنَيلِ شَهدٍ
فَهَل يَخمَرُّ حَرفٌ فِي دِنَانِي ؟
تَزَاحَمَتِ الفَصَاحَةُ فِي طَرِيقِي
لِتَبغِي كُلُّ دُرٍّ إفتِتَانِي
وَذِي التَّرِفَاتِ لَا يُلقِينَ غَيًّا
وَإِذ هُنَّ اصطَفَفنَ رَفَعنَ شَانِي
---------------------------
راحيل الخير ،،
قرأت القصيدة، وقرأت المداخلات، وأرى أن القصيدة لم تعد في حالة التجربة والمبتدىء بالشعر، ولكنها قصيدة اكتملت فيها المعاني، ووضحت فيها البلاغة والصور ،،
بارك الله فيك وبعملك ،،
تحياتي لك ،،
---------------------------
ملاحظة:
كلمة (أَمتَذِخُ)، لا أظنها من العربية،وهي ليست مفهومة ،،
هل المقصود مثلاً: (وأَمْتَزِجُ) الحروف، بمعنى: أجمعها وأضمها!
الحقيقة، لا أعلم.
---------------------------
|
مرحبا بأخي المكرم وأستاذي / أحمد فؤاد صوفي
أشكر لك مداخلتك القيمة وثناءك
لا بأس .. أنا تجرأت ووضعت أولى التجارب في الموزون
لأن الواعدة لا يمر عليها أحد سواي
وهذه الــ ( سواي ) هي التي كتبت ، فمن سيدخل هناك
والــ ( سواي ) ☺ هنا
من يدخل للتصحيح ..
وإلا ، فما يسري على الأقلاميين يسري علي ☺
ألا تراني أنتظر ثلاث أيام لإدراج الجديد مما في جعبتي ☺
عن المذخ .. أنا أستخدمها كثيرا في نثرياتي
مذخ : المذخ بسكون الذال : عسل يظهر في جلنار المظ وهو رمان البر ; عن أبي حنيفة ، ويكثر حتى يتمذخه الناس . وتمذخه الناس : امتصوه عنه أيضا ، قال الدينوري : يمتص الإنسان حتى يمتلئ وتجرسه النحل .
ورأيتها في قاموس تاج العروس
والقاموس المحيط يوما
سأبحث عنها هناك أيضا ، وأوافيك إن شاء الله
ولا أدري ..
هل ترون تغييرها ؟
مع احترامي لأخي وكل التقدير .