الرضا أن تقبل قضاء الله بقلبٍ مطمئن، لا أن تقبل واقعك بعقلٍ مستسلم.
والطموح أن تسعى للأفضل، لا أن تعيش ساخطًا على ما في يدك.
يختلّ الفهم حين نجعل الرضا ذريعة للكسل، أو نحول الطموح إلى صراع دائم مع الواقع.
كان السلف يرضون بما قسم الله لهم، لكنهم كانوا أشدّ الناس سعيًا، وأصدقهم عملًا، وأعلاهم همة.
فالرضا لا يناقض الطموح، بل يهذّبه. والطموح لا يفسد الرضا، بل يختبر صدقه.
الميزان الدقيق هو:
قلبٌ راضٍ… وعقلٌ يسعى ..