ماذا لو اختصك الله بحنانه ؟ قال السعدي عند تفسير آية: ﴿وَحَنانًا مِن لَدُنّا﴾ أي: " رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله " اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب ....
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ