في الحقيقة كلامك في تفكيك القصيدة شجعني وأزاح النفور من محاولة تنقيح النص
أعذريني يا أخية أشعر بخجل لأني قد كلفت عليكِ
المهم عصرت ذهني عصرا ف اليكِ بعد التنقيح
.. ..
(( مَـذْهَـبٌ .. فِـي .. الـحَـدَاثَـة ))
مزجت غربة خافقي المتأملِ بـ رموز غرب بـ الخيال تخضبُ
فـ اخذت من تلك الرؤى ابعادها لكن صوتي بـ الفصاحة يعربُ
صاغوا من العبث الهزيل قصائدا مسخا هجينا في الركاكة يحجبُ
جعلوا القصيد كمثل بنطالٍ حشي ترابا والمعاني تصلبُ !
هدموا بناء شامخا بظنهم ان السقوط تحضر وتأدبُ
ابني الحداثة كـ القلاع منيعة حجر الاساس بها اصيل صيبُ
لا اقبل اللفظ الرخيص بـ صورتي والحر من ماء المذلة يهربُ
اسميت نفسي بـ العقاب ترفعا فـ الطير يعلو والزواحف ترهبُ !
.. ..
شكرا لكِ يا معلمتي وآخيتي..
دمتِ لـ "اقلام" نورا،
تقديري الباذخ..