إلى القابضة على جمر الحرف.. راحيل الأيسر
في "هفهفة"، لم تكتبِي نثراً، بل سكَبتِ خمرةً موسيقية في كؤوس اللغة. جعلتِ من المقامات السبعة معارج للأرواح، فصار الحجاز عندكِ صلاة، والنهاوند غرقاً لذيذاً، والرست استقامة على صراط الوفاء.
لقد طوعتِ اللغة حتى فاح منها "المسك"، وأثبتِّ أن النثر حين يمر بقلبكِ، يصبح أشد طرباً من القوافي، وأعمق أثراً من صدى الناي.
هنيئاً للشعر بهذا العزف المنفرد.