قال :
ورَبِّ النون والقلم المسطّر
وما خطَّ البيانُ بمَا تعذّر
سكبنا الحرف نارا من لواعجنا
ومن سقَرِ المَواجِع حينَ تُسجَرْ
فجذوة الاشتِياقِ غدا سعيرا
بمهجتنا يعيث بها ويزأَرْ ..
قالت :
فديتك والهوى في الروح أمطر
بما فاض الفؤاد وما تسطًّر
فإن يك حرفك الملهوف نارا
فجمري باللظى أذوى وأصهر
صبرنا والصبابةُ في حَشانا
بشوق حين يأتي الليل تزأر
فهل نحزن وعهد الوصل آت
ورب النون ، ميعاد مقدر ..؟