موضوع جميل بصياغة شعرية رائعة، تنم عن حس مرهف وشاعرية متألِّقة
رصعتها مشاعر الأمومة وعاطفتها الجياشة. فما أجمل أن تمتزج هذه المشاعر بهذه الألفاظ والمعاني.
دام هذا الابداع والاألق حضرة الاستاذة راحيل الأسر.اديتُ ذلكَ الابن قبلَ حبيبِيَ
((ناديتُ ذلكَ الابن قبلَ حبيبِيَ..فوجدتُ بوحي في رحابك سُجّدا)).
هذا البيت ارى اعادة صياغته. ((حبيبيَ)): يجب هنا التسكين، فلا يجوز الاطلاق.
أما شطره الآخر: سُجدا: السجود لا يكون إلا لله: التجوز في هذا الأمر غير مستحب.
مع أطيب الأمنيات.