رحم الله الوالد، أستاذة راحيل الأيسر، برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته. إن خير ما خلف العبد ولد صالح يدعو له.
أصوغُ من ألَمي ألواح قَافِيتِي.. ودُسرَ صبري لعلَّ الله يرعاهَا
جعل الله هذه المرثية الرّائعة المتسقة الالفاظ والمعاني، أجرا جاريًا له.
قد كِدتُّ أَهلَكُ لَولَا أنَّ لي لغةً ..عرجتُ بالوَلَهِ بَوحًا لمولاهَا
ـ(إليه يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)ـ.
*
فانبجَّ طوفانُ وجدٍ فَاضَ ((بالآها)): اليس حقها الجر: بالآهِ؟ فقط من أجل الاستفادة.
في الحقيقة: القصيدة مميَّزة بإقاعها الأخّاذ، وجودة سبكها الجميل.
بارك الله فيك، هذا الوفاء وهذه العزيمة الفياضة بأصدق عاطفة وأنبل حرف.
مع أطيب الأمنيات.