اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب
رحم الله الوالد، أستاذة راحيل الأيسر، برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته. إن خير ما خلف العبد ولد صالح يدعو له.
أصوغُ من ألَمي ألواح قَافِيتِي.. ودُسرَ صبري لعلَّ الله يرعاهَا
جعل الله هذه المرثية الرّائعة المتسقة الالفاظ والمعاني، أجرا جاريًا له.
قد كِدتُّ أَهلَكُ لَولَا أنَّ لي لغةً ..عرجتُ بالوَلَهِ بَوحًا لمولاهَا
ـ(إليه يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)ـ.
*
فانبجَّ طوفانُ وجدٍ فَاضَ ((بالآها)): اليس حقها الجر: بالآهِ؟ فقط من أجل الاستفادة.
في الحقيقة: القصيدة مميَّزة بإقاعها الأخّاذ، وجودة سبكها الجميل.
بارك الله فيك، هذا الوفاء وهذه العزيمة الفياضة بأصدق عاطفة وأنبل حرف.
مع أطيب الأمنيات.
|
مرحبا أستاذنا المكرم / ماجد غالب
وشكرا للمرور والتعقيب وصالح الدعاء ولكم بالمثل ، ليرحم الله موتانا وموتاكم وموتى المسلمين ..
عن آها نعم حقها الجر
كنت كتبتها بالآهةِ ، ثم جوزت لنفسي أن أقف عليها بالسكون آهةْ وكتبتها بالألف ، كي توافق القافية ، ولا أدري فرسمها بالتاء التي تحولت هاء ساكنة بالوقف ، لا توافق قافية الهاء المردوفة بالألف والخارجة بالألف ..بالآههْ رسما ، نعم هو شاذ لكن نغما ونطقا قلت لا بأس فيه ، فلعلي لم أتجنَّ على علم العروض .. بهذا الرسم الذي جوزته لنفسي .
بالنسبة لعرجت بالوله بوحا لمولاها
نبهني الأستاذ الفاضل / محمد تمار
أن به كسرا
وفطنت أنني عاملت الهاء الأصلية كهاء الضمير ، فأشبعت حركتها في الحشو وهو غير جائز إلا في هاء الضمير ..
وعليه عدلت الشطر في المشاركة بعدها ..
هكذا ..
تهدي لنفسي أمانا في حناياها .
واقترح مشكورا أن أجعل تصبري بالحمد
وقد كان ذلك واردا عندي أيضا ، لولا أن الترابط سينحل بينه وبين البيتين الأخيرين ..
قال مأجورا مشكورا أن أكتب :
قد كدت أهلك لولا مهجة عرجت
بي في سما الحمد جلّ الله مولاها
وسأعتمدها ولكن أحتاج بيتين
أو بيتا على الأقل لخلق الترابط بينه وبين الأبيات بعدها ..
رأيتُ وجهك شمسًا خلف قافيتي
فسبَّح القلبُ من رَوعٍ وحيًّاها
حتى إذا الشعر والجوديُّ قد بَلَغَا
شَطَّ الخلود ، لَعِطرٌ منك زكَّاهَا*
ألقيتُ مرساةَ حرفِي في ثرى مَلَكٍ
بدا بجنَّاتِ عدنٍ طَابَ أَرجَاهَا*
كل الشكر .