الانسياق خلف "ما وجدنا عليه آباءنا" دون تمحيص هو اغتيال للعقل ؛
فالأصالة هي استلهام الروح ، وليست تقديس القوالب الجامدة التي أكل عليها الدهر وشرب.
الوفاء للآباء والمصلحين لا يكون في "تحنيط" أقوالهم والوقوف عندها ، بل في "استئناف"
رحلتهم الإبداعية. إنهم كانوا مجددين في عصرهم، والتمثل الحقيقي بهم يكون بممارسة التجديد في عصرنا،
لا بمجرد محاكاة نتائجهم التي استجابت لضرورات زمانهم ،
وبذلك علينا الاستفادة من ماهو ايجابي وترك ماهو خطاء وسلبي ....