اظن إني يوماً سوف أبعثر أورقاً لست أمتلكها
وسأكتب لك رسالة
وسوف أرسلها بأي طريقة
إلا أنه تستهويني الحمامة
أنا متأكدة من أنه سوف يقرأها من على الأرض جميعاً إلا من أرسلت له الرسالة
وكيف لا ...................وهو
أعمى .......أصم ...........أبكم
أعمى إذا لايرى وجهي
أصم إذا لا يسمع صوتي
أبكم إذ يخرس لو خطأ بين الكلمات جاء أسمي
نعن تلك هي الحقيقة حقيقة لا تجرحني ولا تغضبني
ولا إذا ما بعثرتني يوماً عادت تلملمني ولكن الحقيقة
هي تلك التي تجعلك تتألم
ومن الصمت تتكلم وتذكرني
حتى عندما تشرق الشمس أو تغيب تذكرني
عندما يموت الهمس تذكرني
حتى عندما تنسى تعود فتذكرني
ربما يكون غرور ولكني منه أقول لك
أكيد يوماً .......................ستستهويك الحمامة