خيرةُ الله مغلّفة دائماً بالرحمة ؛ فربما تأخّر ما نرجو ليكون العطاءُ في وقته الأجمل،
وربما صُرف عنا ما نُحب لنُساق إلى ما هو أنفع وأبقى ،
واليقين الحقيقي لا يتجلى في انتظار ما نريد ، بل في الرضا بما قسمه الله في الوقت الذي أراده هو؛
فالله لا يؤخر العطاء عجزاً، ولكنه يهيئ الظروف ويعدُّ النفس لاستقبال المنحة وهي في أكمل صورها.