تحية طيبة لك ولحسك المرهف يا سيد محمد. قصيدة "كنت أحلم" ليست مجرد أبيات مرصوصة، بل هي حالة شعورية مكثفة تلمس وتراً حساساً لدى كل من ذاق طعم الخيبة بعد الأمل.
استمر في هذا النهج الذي يربط بين "الذاتي" و"الإنساني العام". الجميع يحلم، والجميع يخشى الاستيقاظ على فراغ، وأنت كنت صوتاً لهذا الشعور. قصيدتك "كنت أحلم" هي إضافة جميلة للمكتبة الوجدانية، وتثبت أن الشاعر هو من يمنح الكلمات العادية أجنحة لتطير في سماء المعنى.
دمت و سلمت..
تحاياي الاريجية..