شعر يجسد الأصالة الشعرية وجذورها.
مَا كُلُّ مَنْ رَكِبَ المَنُونَ بِنَادِمِ..وَالعِزُّ يُشْرَى بِالنُّفُوسِ وَبِالدَّمِ
بيت استهلالي للموضوع، بُني عليه المقصد حتى النهاية.
فروسية وعزة قساء لا تطاول.
وتصوير لمخلفات الحرب وعواقبها.
أَمَّا اليَتِيمُ فَقَدْ تَلَوَّع كَبدُهُ..فَوق الرُّكَامِ بِصَمتِهِ المُتكَلِّمِ
فهناك طِفل ذُعْرُهَ يَغْتَالُهُ..خَرَسٌ يَجول بِثَغْرِه المُتَلَعْثِمِ
*
هيَ ذِي المَآسِي فِي سُطُورِ زَمَانِنَا..كُتِبَتْ بِأَدْمُعِنَا وَنَزْفِ المِعْصَمِ
**
ولكن هذا هو حال الجهاد:
أرض الجهاد تبسمت لجراحها.. فالموت فيها حلم كل مكرَّمِ
***
دام الابداع والألق، استاذة رايل الأيسر.
وهذه الشاعرية المتألقة بجدورها العصماء.