اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب
شعر يجسد الأصالة الشعرية وجذورها.
مَا كُلُّ مَنْ رَكِبَ المَنُونَ بِنَادِمِ..وَالعِزُّ يُشْرَى بِالنُّفُوسِ وَبِالدَّمِ
بيت استهلالي للموضوع، بُني عليه المقصد حتى النهاية.
فروسية وعزة قساء لا تطاول.
وتصوير لمخلفات الحرب وعواقبها.
أَمَّا اليَتِيمُ فَقَدْ تَلَوَّع كَبدُهُ..فَوق الرُّكَامِ بِصَمتِهِ المُتكَلِّمِ
فهناك طِفل ذُعْرُهَ يَغْتَالُهُ..خَرَسٌ يَجول بِثَغْرِه المُتَلَعْثِمِ
*
هيَ ذِي المَآسِي فِي سُطُورِ زَمَانِنَا..كُتِبَتْ بِأَدْمُعِنَا وَنَزْفِ المِعْصَمِ
**
ولكن هذا هو حال الجهاد:
أرض الجهاد تبسمت لجراحها.. فالموت فيها حلم كل مكرَّمِ
***
دام الابداع والألق، استاذة رايل الأيسر.
وهذه الشاعرية المتألقة بجدورها العصماء.
|
ممتنة كثيرا لك أيها المكرم
أستاذنا الشاعر وأخي / ماجد غالب
ثناء منك يحفز ويطمئن القلب
أن القصيدة اجتازت الهنات والسهوات
وقد كنت قطعتها بيتا / بيتا قبل الادراج
مع ذلك بعض القواعد العروضية تفوتني أحيانا
كجوازات تخص تفعيلة الضرب دون العرض وغيرها من الهنات التي وقعت فيها في القصائد السابقة ..
حقا الممارسة ضرورية لتثبيت الحفظ والفهم الصحيح ..
تقديري واحترامي .